مشروبات شتوية تقي شدة البرد وحدة المرض

(تصوير حاتم: عويضة)


بيروت: مايا هاشم
مع بداية فصل الشتاء وما يحمله من عواصف وأمطار وثلوج، يلجأ غالبية الناس صغاراً وكباراً الى تناول المشروبات الساخنة التي تقيهم شدة البرد وحدة المرض. وليس أفضل من ارتشاف كوب ساخن من الزهورات في ليلة شتاء باردة. إنها الوصفة الطبيعية الوحيدة التي لا تحتاج الى استشارة طبية، نظراً لما تحتويه من فوائد صحية مهمة على الصعيدين الجسدي والنفسي. «عشبة بتشفي» عبارة قديمة جداً طالما رددها أجدادنا وآباؤنا وآمنوا بها، فكانت الطبيعة مرجعهم الأول والأخير، يستفيدون من أعشابها البرية المتنوعة لتكون بديلاً شافياً من الأدوية المصنعة. فقد تناقلت الاجيال هذه العبارة التي أثارت اهتمام الكثير من الباحثين الذين تخصصوا في دراسة الأعشاب البرية وتحديد منافعها الصحية. وبعدما كانت الزهورات على اختلاف أنواعها وصفة تقليدية شاملة، توجهت اليوم الى التخصصية في العلاج الطبيعي، وذلك على أيدي خبراء الأعشاب الذين استفادوا بدورهم من خيرات الطبيعة ليصنعوا منها أدوية وعلاجات مفيدة للجسم والروح معاً. ونذكر على سبيل المثال «مستحضرات زين الأتات» الشهيرة التي تقدم علاجات متخصصة بواسطة الأعشاب الطبيعية، ولعل أبرزها علاج التنحيف والعناية بصحة البشرة. ولا ننسى طبعاً أن الكثير من الأعشاب والأزهار الطبية تدخل كعنصر أساسي في صناعة الأدوية، كذلك ينصح بها الكثير من الأطباء واختصاصيي التغذية مع التشديد على ضرورة اعتماد العلم والمعرفة في مجال طب الأعشاب كي لا يتسبب الاستخدام العشوائي لها بأية آثار جانبية. واللافت أيضاً أنّ مادة الزهورات تحولت اليوم الى سلعة تجارية تباع في المتاجر لتكون في متناول الجميع وخصوصاً سكان المدن الذين يفتقدون وجودها، في حين يطيب لس
مع بداية فصل الشتاء وما يحمله من عواصف وأمطار وثلوج، يلجأ غالبية الناس صغاراً وكباراً الى تناول المشروبات الساخنة التي تقيهم شدة البرد وحدة المرض. وليس أفضل من ارتشاف كوب ساخن من الزهورات في ليلة شتاء باردة. إنها الوصفة الطبيعية الوحيدة التي لا تحتاج الى استشارة طبية، نظراً لما تحتويه من فوائد صحية مهمة على الصعيدين الجسدي والنفسي. «عشبة بتشفي» عبارة قديمة جداً طالما رددها أجدادنا وآباؤنا وآمنوا بها، فكانت الطبيعة مرجعهم الأول والأخير، يستفيدون من أعشابها البرية المتنوعة لتكون بديلاً شافياً من الأدوية المصنعة. فقد تناقلت الاجيال هذه العبارة التي أثارت اهتمام الكثير من الباحثين الذين تخصصوا في دراسة الأعشاب البرية وتحديد منافعها الصحية. وبعدما كانت الزهورات على اختلاف أنواعها وصفة تقليدية شاملة، توجهت اليوم الى التخصصية في العلاج الطبيعي، وذلك على أيدي خبراء الأعشاب الذين استفادوا بدورهم من خيرات الطبيعة ليصنعوا منها أدوية وعلاجات مفيدة للجسم والروح معاً. ونذكر على سبيل المثال «مستحضرات زين الأتات» الشهيرة التي تقدم علاجات متخصصة بواسطة الأعشاب الطبيعية، ولعل أبرزها علاج التنحيف والعناية بصحة البشرة. ولا ننسى طبعاً أن الكثير من الأعشاب والأزهار الطبية تدخل كعنصر أساسي في صناعة الأدوية، كذلك ينصح بها الكثير من الأطباء واختصاصيي التغذية مع التشديد على ضرورة اعتماد العلم والمعرفة في مجال طب الأعشاب كي لا يتسبب الاستخدام العشوائي لها بأية آثار جانبية. واللافت أيضاً أنّ مادة الزهورات تحولت اليوم الى سلعة تجارية تباع في المتاجر لتكون في متناول الجميع وخصوصاً سكان المدن الذين يفتقدون وجودها، في حين يطيب لس
























